أكد محمد سويد، الرئيس التنفيذي لاتحاد المستثمرين الأفروآسيوي، أن مؤتمر “بناة الجمهورية الجديدة” يُمثل محطة محورية ومنصة استراتيجية تجمع مختلف الأطراف تحت مظلة واحدة من الرؤى والطموحات المشتركة، بهدف صناعة مستقبل اقتصادي وتنموي واعد يلبي تطلعات شعوب المنطقة.
وأكد محمد سويد، خلال كلمته في فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر السنوي الثاني للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، تحت شعار “بناة الجمهورية الجديدة.. 12 عامًا من التحدي والإنجاز في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي”، التي انطلقت اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، بحضور حسن رداد وزير العمل، والسفير محمد العرابي رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، وعضو مجلس الشيوخ، على أن الاستقرار يُعد الركيزة الأساسية والهاجس الأكبر الذي تبحث عنه الشعوب والأسواق المالية والاقتصادية في آنٍ واحد، مشيرًا إلى أهمية توقيت انعقاد المؤتمر في تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الحقيقية والمتاحة داخل الدولة المصرية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لاتحاد المستثمرين الأفروآسيوي، أن هذه الفرص تكتسب أهمية مضاعفة كونها توجد داخل دولة تمثل واحة استقرار وسط إقليم واسع يفتقد في كثير من أجزائه إلى الاستقرار، ويموج بالعديد من التوترات والأزمات السياسية والاقتصادية المتلاحقة.
وأشار إلى أن النهضة الشاملة التي تعيشها البلاد لم تأتِ من فراغ، مؤكدًا أن الطفرة التنموية والعمرانية الملهمة التي شهدتها مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي قد نجحت باقتدار في مضاعفة مساحة العمران المصري، وتأسيس جيل جديد ومتقدم من المدن الذكية والبنية التحتية المتطورة، والتي أُنجزت بسواعد مصرية مخلصة وكفاءات وطنية عالية الدقة.
وأعرب محمد سويد عن تطلعه القوي والجاد لنقل التجربة المصرية الرائدة والفريدة في قطاع العمران والتنمية الحضرية إلى محيطها الإقليمي والدولي، وتوظيف هذه الخبرات الكبيرة لدعم جهود إعادة الإعمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط، بما يُسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين دول قارتي إفريقيا وآسيا.

